! مرحبا

إن تاريخ البشرية يتدفق إلى الأمام … يتم اكتشافه بإسهاب في بعض المحطات، الحروب والكوارث والأزمات الاقتصادية والأزمات الدبلوماسية والاضطرابات السياسية، الفقر والبطالة والجوع والأمراض والجهل والموت الذي لا حصر له … والأكثر هم الأطفال، في أي وقت نتوقف فيه نتمسك مرة أخرى بتراث ثقافة عمرها ألاف السنين، والقيم العالمية للإنسانية.

نحن على متنها مثل كثيرين منا، حتى نقدم أصغر مساهمة في غرض كبير، لكي لا ننسى أبدا أي شيء ساعدنا بصعوبة في أن لا نتخلى عن ذاكرتنا عندما ننظر إلى التاريخ الحديث من نافذة الإنسانية ونحتاط لكي لا يحدث ذلك مرة أخرى.

صورة أيلان كوردي على المياه هي أثقل انعكاس لتاريخنا الحديث، التي أشتعلت فيها عيوننا وعقولنا لنشعر بالعار ونفتح الباب قليلا للأمل.

من أجل المساهمة بأشياء صغيرة في الحياة معا

باسم الإنسانية – تحية …